وروى شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت ميمون بن ميسرة يقول: كان أبو هريرة إذا أصبح ينادي: أصبحنا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار وإذا أمسى ينادي: أمسينا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار فلا يسمع أيا هريرة أحد إلا تعوذ بالله من النار وقد قيل: إن أرواحهم في صخرة سوداء تحت الأرض السابعة على شفير جهنم في حواصل طير سود. والغداة والعشي إنما هو بالنسبة إلينا على ما اعتدناه لا لهم إذ الآخرة ليس فيها مساء ولا صباح فإن قيل. فقد قال الله تعالى: ولهم رزقهم فيها بكرةً وعشياً قلنا: الجواب عنهما واحد وسيأتي له مزيد بيان في وصف الجنان إن شاء الله تعالى. انتهى انتهى. {التذكرة فِي أحوال الموتى حـ 1 صـ 165 - 174}