فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259829 من 466147

لكل حقير ، ولأنه لا أقل منه بنظر المخاطبين ، ومثله النقير الذي في ظهرها والقطمير الغشاء الذي عليها بل يؤتونها مضاعفة إن كانت من أعمال الخير ، ومثلها إن كانت من الشر ، راجع الآية 160 من سورة الأنعام في ج 3 ، أما الذين يؤتون كتبهم بشمالهم فتستولي عليهم الدهشة والذّلة من سوء ما يرونه فيها من كبائر المعاصي وغظائم المناهي ، فيرتبكون حتى انهم تأخذهم الرجفة فلا يستطيعون قراءتها كما ينبغي لشدة ما يعتريهم من الخوف ، لقبح ما هو مدون فيها.

أخرج الفضيلي عن أنس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال: الكتب كلها تحت العرش فإذا كان يوم القيامة بعث اللّه تعالى ريحا فتطيرها إلى الأيمان والشمائل ، وأول خط فيها (اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) الآية 14 المارة.

وأخرج الإمام أحمد عن عائشة رضي اللّه عنها وعن أبيها قالت: قلت يا رسول اللّه هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة ، قال أما عند ثلاث فلا ، إلى أن قال وعند تطاير الكتب ، والثاني واللّه أعلم عند النفخة الثانية ، والثالث عند الفزع الأكبر في موقف الحساب.

وجاء عن عائشة أيضا أنه يؤتى العبد كتابه بيمينه فيقرأ سيئاته ، ويقرأ الناس حسناته ، ثم يحول الصحيفة فيحول اللّه تعالى حسناته فيقرأها الناس فيقولون ما كان لهذا العبد من سيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت