فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379777 من 466147

ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل.

ثالثاً: وما منا يوم القيامة إلا من له فيها مقام معلوم بين يدي الله عز وجل.

قوله عز وجل: {وإنا لنحن الصّافون} فيه قولان:

أحدهما: أنهم الملائكة يقفون صفوفاً في السماء ، قيل حول العرش ينتظرون ما يؤمرون به ، وقيل في الصلاة مصطفين. وحكى أبو نضرة أن عمر رضي الله كان إذا قام إلى الصلاة قال: يريد ، الله بكم هدى الملائكة {وإنا لنحن الصافون} تأخر يا فلان ، ثم يتقدم فيكبر.

الثاني: ما حكاه أبو مالك قال كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله عز وجل {وإنا لنحن الصافون} فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصطفوا. وقوله عز وجل: {وإنا لنحن المسبحون} فيه قولان:

أحدهما: المصلّون ، قاله قتادة.

الثاني: المنزِّهون الله عما أضافه إليه المشركون أي فكيف لا تعبدونه ونحن نعبده.

قوله عز وجل: {ولقد سبقت كلمتُنا لعبادنا المرسلين} فيه قولان:

أحدهما: سبقت بالحجج ، قاله السدي.

الثاني: أنهم سينصرون ، قال الحسن: لم يقتل من الرسل أصحاب الشرائع أحد قط.

{إنهم لهم المنصرون} فيه قولان:

أحدهما: بالحجج في الدنيا والعذاب في الآخرة ، قاله السدي والكلبي.

الثاني: بالظفر إما بالإيمان أو بالانتقام ، وهو معنى قول قتادة.

قوله عز وجل: {فتولَّ عنهم حتى حين} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: يوم بدر ، قاله السدي.

الثاني: فتح مكة ، حكاه النقاش.

الثالث: الموت ، قاله قتادة.

الرابع: يوم القيامة ، وهو قول زيد بن أسلم.

وفي نسخ هذه الآية قولان:

أحدهما: أنها منسوخة ، قاله قتادة.

الثاني: أنها ثابتة.

قوله عز وجل: {وأبْصِر فسوف يبصرون} فيه أربعة أوجه:

أحدها: أبصر ما ضيعوا من أمر الله فسوف يبصرون ما يحل بهم من عذاب الله وهو معنى قول ابن زيد.

الثاني: أبصرهم في وقت النصرة عليهم فسوف يبصرون ما يحل لهم ، حكاه ابن عيسى.

الثالث: أبصر حالهم بقلبك فسوف يبصرون ذلك في القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت