2 -أو هي على تقدير: قل لهم يا محمد:. . .، فهي في محل نصب مقول قول مقدّر يقتضيه السياق. كذا جاء التقدير عند ابن عطيّة.
{وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (39) }
وَمَا تُجْزَوْنَ. . .:
الواو: عاطفة. مَا: نافية. تُجْزَوْنَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. إِلَّا: أداة حصر.
مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان. وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: إلا جزاء الذي كنتم تعملونه، فلما حُذِفَ المضافُ كان الموصول هو المفعول.
-أو هو منصوب على نزع الخافض، أي: بجزاء الذي. . .
2 -حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان، أو هو منصوب على نزع الخافض.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ. والتاء في محل رفع اسم"كان". تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: تعملونه. وهو الضمير العائد على الاسم الموصول.
* جملة"تَعْمَلُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* جملة"كُنْتُمْ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تُجْزَوْنَ"معطوفة على الجملة الاستئنافيّة في الآية التي قبلها.
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) }
إِلَّا: أداة استثناء. عِبَادَ: مستثنى بـ"إِلَّا"منصوب، وهو استثناء منقطع.
ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
قال الهمذاني:"الجمهور على أن الاستثناء منقطع، فاختلف في المستثنى منه، وقيل من الضمير في قوله:"وَمَا تُجْزَوْنَ"، وقيل: من الضمير في قوله:"لَذَائِقُوا"."
وقال: الشوكاني: "والاستثناء إمَّا مُتَّصل على تقدير تعميم الخطاب في"تُجْزَوْنَ"لجميع المكلَّفين، أو منقطع، أي: لكن عباد الله المُخْلَصِين لا يذوقون العذاب".
الْمُخْلَصِينَ: نعت لـ"عِبَادَ"منصوب مثله.
قال أبو حيان:"والمُخْلَصين صفة مدح؛ لأن كونهم عباد الله يلزم منه أن يكونوا مخلصين".
{أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) }
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف: حرف خطاب. والإشارة هنا إلى العباد المخلصين.
لَهُمْ رِزْقٌ: