فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380444 من 466147

أَوْ: فيها أوجه، وهي كما يلي:

1 -هي على بابها عند البصريين، أي: للشك. أي: شك في عِدّتهم، والشك يرجع إلى الرائي لا إلى الله، تعالى الله عن ذلك.

2 -وقيل: هي بمعنى"بل"؛ فهي للإضراب، وهو مذهب للكوفيين.

3 -وقيل: هي بمعنى الواو، أي: ويزيدون، وهو مذهب الكوفيين، وقُرئ به.

4 -وقيل هي للتخيير. أي: إذا رآهم الرائي تخيّر في أن يَعُدَّهم مئة ألف أو يزيدون. وذكر مكيّ هذا للبصريين، وكذا ابن الأنباري.

5 -الإبهام، أي: أن الله تعالى أبهم أمرهم.

6 -الإباحة: أي: أن الناظر إليهم يُباح له أن يقدّرهم بهذا القدر أو بهذا المقدّر.

يَزِيدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. ومتعلِّق الفعل محذوف، أي: يزيدون عن ذلك.

* وجملة"يَزِيدُونَ"في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: وهم يزيدون.

قال الهمذاني:"فالواو عاطفة جملة على جملة، ولا يجوز أن تعطف على"مئة"؛ لأن"إلى" لا تعمل في"يَزِيدُونَ". . .".

وقال الشهاب:"وهو معطوف على جملة"أَرْسَلْنَا"بتقدير: هم يزيدون، لا على مئة بتقدير أشخاص يزيدون، أو تجريده للمصدريّة فإنه ضعيف".

فائدة

الذين أرسل إليهم هم قومه الذين أرسل إليهم من قبل، وهم أهل نِيْنُوَى من ناحية الموصل. وقيل: نَيْنُوَى: اسم الموصل، أو قرية بقربها.

{فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) }

فَآمَنُوا: الفاء: حرف عطف. آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* والجملة معطوفة على جملة"وَأَرْسَلْنَاهُ"؛ فلها حكمها.

فَمَتَّعْنَاهُمْ: الفاء: حرف عطف. مَتَّعْنَاهُمْ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. إِلَى حِينٍ: جارّ ومجرور. أي: إلى حين انقضاء آجالهم، ومنتهى أعمارهم. والجارّ متعلِّق بـ"مَتَّعْنَاهُمْ".

* والجملة معطوفة على جملة"فَآمَنُوا"؛ فلها حكمها.

{فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) }

فَاسْتَفْتِهِمْ:

الفاء: حرف عطف. ذهب الزمخشري إلى أنه معطوف على قوله:"فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا"الآية/ 11 في أول السُّورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت