فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380922 من 466147

وقد قال الله عز وجل: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30] بمعنى: بما كسبتم. فيضاف الفعل إلى اليد والمراد صاحب اليد.

وإنما خُصَّتِ اليد بذلك لأن بها يبطش وبها يتناول. فجرى ذلك على عادة العرب.

(قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ(84)

أي: قال الله: فاتبعوا الحق، أو: فاستمعوا الحق. فهو مفعول به.

ونصب"والحق أقول"على إعمال"أقول"، أي: وأقول الحق وقيل: نصبه على معنى"أحق الحق."

وأجاز الفراء وأبو عبيد أن ينتصب على إعمال"لأملأن"، كأنه قال: لأملأن جهنم حقا.

ومنعه غيرهما لأن ما بعد اللام لا يعمل فيها قبلها، ولا يجوز عند أحد: زَيْداً لأَضْرِبَنَّ.

ومن رفع"فالحقُ"فعلى الابتداء، والخبر محذوف، أي: فالحق مني.

أو على إضمار مبتدأ، أي: فأنا الحق.

ويجوز أن يكون خبره"لأملأن".

وأجاز الفراء"فالحقِّ"بالخفض على حذف القسم كما تقول: الله لأفعلن، وأجازه سيبويه.

وقيل: الفاء بدل من حرف القسم.

قال مجاهد: معناه: أنا الحق والحق أقول.

وقال ابن جريج: الحق مني والحق أقول. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت