فهرس الكتاب
الزجاج: الأمر هذا. وقيل: هذا لأهل الجنة ، وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) .
قوله: (جَهَنَّمَ) .
بدل من شَرَّ مَآبٍ ، ويجوز أن تكون نصبا بفعل دل عليه"يصلونها".
أي - يصلونها جهنم يصلونها. كما تقول: زيداً ضربته.
قوله: (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ) .
إشارة إلى قوله: (لَا مَرْحَبًا بِهِمْ) وجوابهم (بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ) الآيات وتخاصم أهل النار خبر بعد خبر ، وقيل: هو تخاصم أهل ، وقيل: تخاصم أهل النار حق. أي صدق.
الغريب: بدل عن ذلك إلى الموضع.
قوله: (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) .
اختصام الملائكة: قولهم: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا) .
وقيل: تخاصمهم اختلافهم لإبليس.
الغريب: ما رواه أبو الأشهب عن الحسن ، قال قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - سألني ربي فقال: يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى ، قلت في الكفارات والدرجات ، قال: وما الكفارات ، قلت: المشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات ، والجلوس في المساجد وانتظار الصلوات بعد الصلوات ، قال: وما الدرجات ، قلت: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام.
قوله: (مَا لَنَا لَا نَرَى) .
"مَا"مبتدأ ،"لَنَا"خبره ،"لَا نَرَى"حال من الضمير في"لَنَا".
قوله: (إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(70) .
محل"أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ"رفع لأنه اسم ما لم يسم فاعله ، وقيل: إنه
يوحي إلي ما يوحي إلا أنما أنا نذير وبإنما أنا نذير.
الغريب: إن يوحى إلي إلاَّ أنما أنت نذير ، فعبر عنه بالمعنى ، ومن
كسر"أنما"فلأن الوحي قول.
قوله: (لَعْنَتِي) .
خصت في هذه السورة بالإضافة خلافاً لسائر السور ، فإنها فيها بالألف
واللام موافقة لقوله:"يَدَيَّ".
قوله: (إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .