فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381922 من 466147

1 - {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ} ؛ أي: قبل قومك يا محمد. وهم قريش {قَوْمُ نُوحٍ} وأنّث الفعل باعتبار المعنى. لأنهم بمعنى: أمة، وطائفة، وجماعة؛ أي: كذبوا نوحًا رسلهم وقد دعاهم إلى الله وتوحيده ألف سنة إلا خمسين عامًا. وقالوا: إنه مجنون، وهزؤوا به. وكلما ألحف في الدعوة، زادوا عتوًا وعنادًا. فدعا ربه، وقال: {رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّارًا} . فأخذهم الطوفان وهم ظالمون. ونجى الله نوحًا، ومن آمن معه، كما قال: {فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ (14) } .

2 - {وَ} كذبت أيضًا قبلهم {عادٌ} وهم قوم هود رسولهم هودًا، فكذبوه، فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية، كما قال في سورة الحاقة: {وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7) } الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت