فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400082 من 466147

والكتاب هنا: التوراة والإنجيل.

ومعنى: {لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ} أي: لفي شك من الدين الذي وصى الله عز وجل به نوحاً وأوحاه إليك يا محمد وأمرك بإقامته مريب .

وقيل ، المعنى: إن اليهود والنصارى الذين أورثت قريش الكتاب من بعدهم ، أي: من بعد اليهود والنصارى - لفي شك منه ، أي: من القرآن.

وقيل: من محمد صلى الله عليه وسلم: فالشك على هذا لليهود والنصارى.

وقيل: هو لقريش ، الذين أورثوا الكتاب من بعد اليهود والنصارى وهم في شك من القرآن.

قوله تعالى: {فَلِذَلِكَ فادع واستقم} إلى قوله: {لَفِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} ، أي: فإلى ذلك الدين يا محمد فادع الناس واستقم.

فاللام في"فلذلك"/ بمعنى"إلى"كما قال: {بِأَنَّ رَبَّكَ أوحى لَهَا} [الزلزلة: 5] ، أي:

إليها.

{واستقم كَمَآ أُمِرْتَ} أي: واستقم يا محمد على العمل بذلك الدين ، واثبُت عليه كما أمرك ربك.

(وقيل:"ذلك"بمعنى: هذا . والتقدير: فلهذا القرآن فادع الناس يا محمد واستقم على العمل به كما أمرك ربك.

وقيل: اللام) على بابها ، والمعنى: ومن أجل ذلك الذي تقدم ذكره فادع إلى عبادة الله واستقم على (ما أمرك) ربك.

وفي الكلام تقديم وتأخير . والتقدير فيه: كَبُرَ على المشركين ما تدعوهم إليه فلذلك فادع ، أي فإلى ذلك (الدين فادع) عباد أبيه واستقم كما أمرت.

ثم قال: {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ} ، أي: ولا تتبع أهواء المشركين في الحق الذي شرعه الله لكم من الدين .

{وَقُلْ آمَنتُ بِمَآ أَنزَلَ الله مِن كِتَابٍ} أي: وقل يا محمد صَدَّقْتُ بما أنزل الله من كتاب ، كائنا ذلك الكتاب ما كان لا أُكَذِّبُ بشيء منه ، كما كذبتم أيها المشركون ببعضه ، وصدقتم ببعضه.

ثم قال تعالى: {وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ} ، أي: وأن أسير فيكم أجمعين بالحق الذي بعثني (الله به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت