قال مجاهد: نسلاً بعد نسل، ومن الأنعام، وقيل: {فِي} بمعنى الباء، أي يذرؤكم فيه، قال ابن كيسان: يكثركم.
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} المثل صلة ومجازه: ليس كهو شيء، فأدخل المثل توكيداً للكلام، كقوله: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ} [البقرة: 137] وفي حرف ابن مسعود، {فإن آمنوا بما أمنتم به} وقال أوس بن حجر:
وقتلى كمثل جذوع النخيل ... يغشاهم مطر منهمر
أي كجذوع، وقال [آخر] سعد بن زيد:
إذا أبصرت فضلهم ... كمثلهم في النّاس من أحد
وقال آخر:
ليس كمثل الفتى زهير ... خلق يوازيه في الفضائل
وقيل: (الكاف) صلة مجازه: ليس مثله، كقول الراجز:
وصاليات ككما [يُؤَفَيْنْ] ... فأدخل على الكاف كافاً تأكيداً للتشبيه، وقال آخر:
[تنفي الغياديق على الطريق ... قلص عن كبيضة في نيق [
فأدخل الكاف مع عن.
{وَهُوَ السميع البصير * لَهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدين مَا وصى بِهِ نُوحاً} وهو أول أنبياء الشريعة.