بالغيب: أي غائبين عن أعين الناس ، بذات الصدور: أي بما في النفوس ، واللطيف: هو العالم بالأشياء التي يخفى علمها على العالمين ، ومن ثم يقال: إن لطف اللّه بعباده عجيب ، ويراد به دقائق تدبيره لهم ، الخبير: أي بظواهر الأشياء وبواطنها ، ذلولا: أي سهلة منقادة يسهل عليكم السير فيها والانتفاع بها وفيما فيها ، والمناكب: واحدها منكب ، وهو مجتمع ما بين العضد والكتف ، والمراد طرقها وفجاجها ، النشور: أي المرجع بعد البعث.