فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1125

المراد بالنجم: جنس النجوم إذا غربت أو صعدت ، يقال هوى النجم هويّا (بالفتح) أي سقط وغرب ، وهويا: (بالضم) إذا علا وصعد ، ما ضلّ: أي ما حاد عن الطريق المستقيم ، صاحبكم: أي مصاحبكم ، والتعبير عنه صلّى اللّه عليه وسلم بعنوان المصاحبة لهم إيذان بوقوفهم على تفاصيل أحواله الشريفة ، وإحاطتهم خبرا ببراءته مما نسب إليه ، وباتصافه بالهدى والرشاد ، فإن طول صحبتهم له ، ومشاهدتهم لشئونه العظيمة تقتضى ذلك ، ففى هذا تأكيد لإقامة الحجة عليهم ، وما غوى: أي وما اعتقد باطلا ، والخطاب في هذا لقريش ، وما ينطق عن الهوى: أي ما يتكلم بالباطل ، والمراد بشديد القوى جبريل عليه السّلام ، ذو مرة: أي ذو حصافة عقل وقوة عارضة ، قال قطرب: العرب تقول لكل من هو جزل الرأى حصيف العقل: هو ذو مرة.

من قولهم أمررت الحبل: أي أحكمت فتله ، فاستوى: أي فاستقام على صورته التي خلقه اللّه عليها عند حراء في مبادى النبوة ، وهو بالأفق الأعلى: أي بالجهة العليا من السماء المقابلة للناظر ، ثم دنا: أي ثم قرب ، فتدلى: أي فنزل من قولهم تدلت الثمرة ،

ومنه الدوالي وهى الثمر المعلق كعناقيد العنب ، والقاب مقدار ما بين المقبض والسّية ، ولكل قوس قابان ، والعرب تقدر الأطوال بالقوس والرمح وبالذراع والباع والخطوة والشبر والإصبع ، أو أدنى: أي أقرب من ذلك ، والمراد بالفؤاد فؤاد محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، ما رأى أي ما رآه ببصره ، أفتمارونه على ما يرى: أي أفتجادلونه على ما يراه معاينة ، نزلة أخرى: أي مرة أخرى ، سدرة المنتهى: هى شجرة نبق قالوا إنها في السماء السابعة عن يمين العرش ، جنة المأوى: أي الجنة التي يأوى إليها المتقون يوم القيامة ، يغشى: يغطى ، ما زاغ البصر: أي ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها ومسكّن منها وما مال يمينا ولا شمالا ، وما طغى: أي ما جاوز ما أمر به ، آيات ربه الكبرى: أي عجائبه الملكية والملكوتية في ليلة المعراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت