فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1125

سمع: أي أجاب وقبل ، كما يقال سمع اللّه لمن حمده ، والتي تجادلك في زوجها: هى خولة بنت ثعلبة بن مالك الخزرجية ، وتجادلك: أي تراجعك الكلام في أمره وفيما صدر منه في شأنها ، وتشتكى إلى اللّه: أي تبثّ إليه ما انطوت عليه نفسها من غمّ وهمّ وتضرع إليه أن يزيل كربها ، وزوجها: هو أوس بن الصامت أخو عبادة ابن الصامت ، والسمع: صفة تدرك بها الأصوات أثبتها اللّه تعالى لنفسه ، والتحاور:

المرادّة في الكلام ، والكلام المردّد ، كما يقال كلمته فما رجع إلىّ حوارا: أي ماردّ علىّ بشىء ، والظهار: لغة من ظاهر ويراد به معان مختلفة باختلاف الأغراض فيقال ظاهر فلان فلانا: أي نصره ، وظاهر بين ثوبين: أي لبس أحدهما فوق الآخر ، وظاهر من امرأته: أي قال لها أنت علىّ كظهر أمي ، أي محرمة ، وقد كان هذا أشدّ طلاق في الجاهلية ، والظهار شرعا: تشبيه المرأة أو عضو منها بامرأة محرمة نسبا أو رضاعا أو مصاهرة بقصد التحريم لا بقصد الكرامة ، ولهذا المعنى نزلت الآية ، « إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ » : أي ما أمهاتهم ، والمنكر: ما ينكره الشرع والعقل والطبع ، وزورا: أي كذبا ، فتحرير رقبة: أي عتق عبد أو جارية ، أن يتماسا: أي يجتمعا اجتماع الأزواج ، متتابعين: أي متواليين ، فمن لم يستطع: أي لم يقدر على ذلك لكبر سنّ أو ضعف أو شبق إلى النساء ، حدود اللّه: أي أحكام شريعته ، وللكافرين: أي للذين يتعدّون الأحكام ولا يعملون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت