فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1125

تبارك: من البركة ، وهى كثرة الخير لعباده ، بإنعامه عليهم وإحسانه إليهم كما قال « وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » والفرقان: هو القرآن ، سمى بذلك لأنه فرّق في الإنزال كما قال: « وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ » على عبده:

أي على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، ووصفه بذلك تشريفا له بكونه في أقصى مراتب العبودية ، وتنبيها إلى أن الرسول لا يكون إلا عبدا للمرسل ، وفيه ردّ على النصارى الذين يدّعون ألوهية عيسى عليه السلام ، للعالمين: أي الثقلين من الإنس والجن ، فقدره: أي هيّأه لما أعدّه له من الخصائص والأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت