فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1125

تكوير الشمس: لفها كتكوير العمامة والمراد منه اختفاؤها عن الأعين وذهاب ضوئها ، وانكدار النجوم: انتثارها وتساقطها حتى تذهب ويمحى ضوؤها ، وتسيير الجبال يكون حين الرجفة التي تزلزل الأرض ، فتقطّع أوصالها وتفصل منها أجبالها ، وتقذفها في الفضاء والعشار: واحدها عشراء (بضم العين وفتح الشين) وهى الناقة التي مضى على حملها عشرة أشهر ، وهى أكرم مال لدى المخاطبين وقت التنزيل ، قال الأعشى في المدح:

هو الواهب المائة المصطفا ة إما مخاضا وإما عشارا

وتعطيلها: إهمالها وذهابها حيث تشاء ، لعظم الهول وشدة الكرب ، حشرت:

أي ماتت وهلكت ، وتسجير البحار: تفجير الزلزال ما بينها حتى تختلط وتعود بحرا واحدا ، زوّجت: أي قرنت الأرواح بأجسادها ، الموءودة: هى التي دفنت وهى صغيرة ، وقد كان ذلك عادة فاشية فيهم في الجاهلية ، وكان ذوو الشرف منهم يمنعون من هذا حتى افتخر بذلك الفرزدق فقال:

ومنا الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم توءد

يريد جدّه صعصعة ، وكان يشتريهن من آبائهن ، فجاء الإسلام وقد أحيا سبعين موءودة ، والمراد بالصحف صحف الأعمال التي تنشر على العباد حين يقفون للحساب ، كشطت: أي كشفت وأزيلت عما فوقها كما يكشط جلد الذبيحة عنها ، سعرت: أي أوقدت إيقادا شديدا ، أزلفت: أي أدنيت من أهلها وقربت منهم ، ما أحضرت:

أي ما أعدّ لها من خير أو شر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت