الخنس: واحدها خانس ، وهو المنقبض المستخفى يقال خنس فلان بين القوم إذا انقبض واختفى ، والكنّس واحدها كانس أو كانسة من قولهم: كنس الظبى إذا دخل كناسه وهو بيته الذي يتخذه من أغصان الشجر والمراد بالخنس الجوار الكنس: جميع الكواكب ، وخنوسها: غيبوبتها عن البصر نهارا ، وكنوسها: ظهورها للبصر ليلا ، فهى تظهر في أفلاكها ، كما تظهر الظباء في كنسها.
وعسعس: أي أدبر ، وتنفس: أسفر وظهر نوره ، قال علقمة بن قرط:
حتى إذا الصبح لها تنفّسا وانجاب عنها ليلها وعسعسا
والرسول: هو جبريل عليه السلام ، وكريم: أي عزيز على اللّه ، ذى قوة:
أي في حفظه ، مكين: أي ذى مكانة وجاه عند ربه يعطيه ما سأله يقال مكن فلان لدى فلان إذا كانت له عنده حظوة ومنزلة ، ثمّ (بفتح الثاء) أي هناك ، أمين:
أي على وحيه ورسالاته ، صاحبكم: هو محمد صلى اللّه عليه وسلم ، بالأفق المبين:
أي بالأفق الواضح ، وضنين: أي بخيل ، رجيم: أي مرجوم مطرود من رحمة اللّه ، فأين تذهبون: أي أىّ مسلك تسلكون وقد قامت عليكم الحجة ، أن يستقيم:
أي على الطريق الواضح.