فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1125

الخنس: واحدها خانس ، وهو المنقبض المستخفى يقال خنس فلان بين القوم إذا انقبض واختفى ، والكنّس واحدها كانس أو كانسة من قولهم: كنس الظبى إذا دخل كناسه وهو بيته الذي يتخذه من أغصان الشجر والمراد بالخنس الجوار الكنس: جميع الكواكب ، وخنوسها: غيبوبتها عن البصر نهارا ، وكنوسها: ظهورها للبصر ليلا ، فهى تظهر في أفلاكها ، كما تظهر الظباء في كنسها.

وعسعس: أي أدبر ، وتنفس: أسفر وظهر نوره ، قال علقمة بن قرط:

حتى إذا الصبح لها تنفّسا وانجاب عنها ليلها وعسعسا

والرسول: هو جبريل عليه السلام ، وكريم: أي عزيز على اللّه ، ذى قوة:

أي في حفظه ، مكين: أي ذى مكانة وجاه عند ربه يعطيه ما سأله يقال مكن فلان لدى فلان إذا كانت له عنده حظوة ومنزلة ، ثمّ (بفتح الثاء) أي هناك ، أمين:

أي على وحيه ورسالاته ، صاحبكم: هو محمد صلى اللّه عليه وسلم ، بالأفق المبين:

أي بالأفق الواضح ، وضنين: أي بخيل ، رجيم: أي مرجوم مطرود من رحمة اللّه ، فأين تذهبون: أي أىّ مسلك تسلكون وقد قامت عليكم الحجة ، أن يستقيم:

أي على الطريق الواضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت