صدوا عن سبيل اللّه: أي صرفوا الناس عن الدخول في الإسلام ، وذلك يستلزم أنهم منعوا أنفسهم عن الدخول فيه ، أضل أعمالهم: أي أبطلها ، وهو الحق من ربهم:
أي وهو الحق الثابت الذي لا مرية فيه ، بالهم: أي حالهم في الدين والدنيا بالتوفيق لصالح الأعمال ، وأصل البال: الحال التي يكترث بها ، ولذلك يقال ما باليت به: أي ما اكترثت به ، ومنه
قوله صلّى اللّه عليه وسلم « كل أمر ذى بال »
الحديث. يضرب اللّه للناس أمثالهم: أي يبين لهم مآل أعمالهم وما يصيرون إليه في معادهم.