فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 1125

لقيتم من اللقاء: وهو الحرب ، فضرب الرقاب: أي فالقتل ، وعبر به عنه تصويرا له بأشنع صورة وهو حزّ العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وأوجه أعضائه ومجمع حواسه ، وبقاء البدن ملقى على هيئة مستبشعة ، وفى ذلك من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل ، وأثخنتموهم: أي أكثرتم القتل فيهم ، فشدّوا الوثاق: أي فأسروهم ، والوثاق: (بالفتح والكسر) : ما يوثق به ، منّا: أي إطلاقا من الأسر بالمجّان ، فداء: أي إطلاقا في مقابلة مال أو غيره ، والأوزار في الأصل: الأحمال ويراد بها آلات الحرب وأثقالها من السلاح والكراع ، قال الأعشى:

و أعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكورا

و من نسج داود موضونة تساق مع الحىّ عيرا فعيرا

انتصر: أي انتقم ببعض أسباب الهلاك من خسف أو رجفة أو غرق ، ليبلو:

أي ليختبر ، يضلّ: أي يضيع ، بالهم. أي شأنهم وحالهم ، عرّفها. أي بينها وأعلمها ، إن تنصروا اللّه: أي تنصروا دينه ، يثبت أقدامكم: أي يوفقكم للدوام على طاعته ، فتعسا لهم ، من قولهم: تعس (بفتح العين) الرجل تعسا: أي سقط على وجهه ، وضده انتعش: أي قام من سقوطه ، ويقال تعسا ونكسا (بضم النون) : أي سقوطا على الوجه وسقوطا على الرأس ، أحبط أعمالهم: أي أبطلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت