العاديات: واحدها عادية من العدو وهو الجري ، والضبح: صوت أنفاس الخيل حين الجري. قال عنترة:
والخيل تكدح حين تضبح في حياض الموت ضبحا والموريات: واحدها مورية من الإيراء ، وهو إخراج النار ، تقول: أورى فلان إذا أخرج النار بزند ونحوه ، والقدح: الضرب لإخراج النار كضرب الزناد بالحجر ، والمغيرات: واحدها مغيرة من أغار على العدو إذا هجم عليه بغتة ليقتله أو يأسره ، أو يستلب ماله ، والإثارة: التهييج وتحريك الغبار ، والنقع: الغبار ، وسطن:
أو توسطن تقول وسطت القوم أسطهم وسطا: إذا صرت في وسطهم ، والكنود:
الكفور ، يقال كند النعمة أي كفرها ولم يشكرها وأنشدوا:
كنود لنعماء الرجال ومن يكن كنودا لنعماء الرجال يبعّد
وأصل الكنود الأرض التي لا تنبت شيئا ، شبه بها الإنسان الذي يمنع الخير ويجحد ما عليه من واجبات ، لشهيد: أي لشاهد على كنوده وكفره بنعمة ربه ، والخير: المال كما جاء في قوله: « إِنْ تَرَكَ خَيْرًا » ، لشديد: أي لبخيل ، بعثر:
أي بعث وأثير ، وحصّل: أي أظهر محصلا مجموعا ، ما في الصدور: أي ما في القلوب من العزائم والنوايا