فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1125

الذكر: الشرف كما قال « وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ » الذين كفروا هم رؤساء قريش ، في عزة: أي في استكبار عن اتباع الحق ومتابعة غيرهم فيه والعزة أيضا الغلبة والقهر كما قالوا في أمثالهم: من « عزّ بزّ » أي: من غلب سلب ، شقاق: أي مخالفة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من قولهم: فلان في شقّ غير شق صاحبه ، فنادوا: أي استغاثوا ، لات: أي ليس الحين ، مناص: أي فرار وهرب ، عجاب: أي بالغ في العجب نحو قولهم طويل وطوال أي إنه من نوائب الدهر فلا حيلة لنا إلا الصبر عليه ، الملة:

الآخرة: هى ملة النصارى ، اختلاق: أي كذب وافتراء ، فليرتقوا: أي فليصعدوا ، في الأسباب: أي في المعارج والطرق التي يتوصل بها إلى الاستيلاء على العرش ، قاله مجاهد وقتادة. ومنه قول زهير:

و من هاب أسباب المنايا ينلنه وإن يرق أسباب السماء بسلّم

جند ما: أي جند كثير عظيم كقولهم « لأمر ما جدع قصير أنفه » ، مهزوم: أي مغلوب ، الأحزاب: أي المجتمعين لإيذاء محمد وكسر شوكته وإبطال دينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت