فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 1125

يسطرون: أي يكتبون ، ممنون: أي مقطوع يقال منّه السير إذا أضعفه ، والمنين: الضعيف ، المفتون: المجنون لأنه فتن ، أي ابتلى بالجنون.

قال الليث: الإدهان: اللين والمصانعة والمقاربة في الكلام ، وقال المبرد: يقال داهن الرجل في دينه وداهن في أمره إذا أظهر خلاف ما يضمر ، والحلّاف: كثير الحلف في الحق والباطل ، والمهين: المحتقر الرأى والتمييز ، والهماز: العياب الطعّان ، والمشاء بالنميم: أي الذي يمشى بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم ، والمنّاع للخير: البخيل ، والمعتدى: الذي يتجاوز الحق ويسير في الباطل ، والأثيم: الكثير الآثام والذنوب ، والعتلّ: الشديد الخصومة الفظّ الغليظ ، والزنيم: الذي يعرف بالشر واللؤم كما تعرف الشاة بزنمتها (الجزء المسترخى من أذنها حين تشق ويبقى كالشىء المعلق) سنسمه:

أي نجعل له سمة وعلامة ، والخرطوم: الأنف.

بلوناهم: أي امتحناهم بألوان من البلاء والآفات ، والجنة: البستان ، ليصر منّها:

أي ليقطعنّ ثمار نخيلها ، مصبحين: أي وقت الصباح ، ولا يستثنون: أي ولا ينثنون عما همّوا به من منع المساكين ، فطاف عليها طائف من ربك: أي طرقها طارق من عذاب ربك ، إذ أرسل عليها صاعقة من السماء أحرقتها ، كالصريم: أي كالليل البهيم في السواد بعد أن احترقت ، فتنادوا: أي نادى بعضهم بعضا ، أن اغدوا:

أي اخرجوا غدوة مبكّرين ، حرثكم: أي بستانكم ، صارمين: أي قاصدين الصّرم وقطع الثمار ، يتخافتون: أي يتشاورون فيما بينهم بطريق المخافتة والمناجاة حتى لا يسمعهم أحد ، على حرد: أي على منع ، لضالون: أي قد ضللنا طريق جنتنا وما هذه هى ، محرومون: أي حرمنا خيرها بجنايتنا على أنفسنا ، أوسطهم: أي أرجحهم رأيا ، تسبحون: أي تذكرون اللّه وتشكرونه على ما أنعم به عليكم ، يتلاومون: أي يلوم بعضهم بعضا على ما كانوا أصروا عليه من منع المساكين ، طاغين: أي متجاوزين حدود اللّه.

تدرسون: أي تقرءون ، تخيرون: أي تختارون ، أيمان: أي عهود ، بالغة:

أي متناهية في التوكيد موثّقة ، إلى يوم القيامة: أي ثابتة لكم علينا إلى هذا اليوم ، أيهم بذلك زعيم: أي أيهم كفيل بذلك الحكم وأن لهم في الآخرة ما للمسلمين فيها ، كشف الساق: يراد به الشدة ، وقد كانوا إذا ابتلوا بشدة كشفوا عن الساق.

قد شمّرت عن ساقها فشدوا وجدّت الحرب بكم فجدّوا

روى عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية فقال: إذا خفى عليكم شىء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب. أما سمعتم قول الراجز:

صبرا عناق إنه شرّ باق

قد سن لى قومك ضرب الأعناق وقامت الحرب بنا على ساق

خاشعة أبصارهم: أي ذليلة ، سالمون: أي أصحاء.

تقول: ذرنى وإياه: أي كله إلىّ فإنى أكفيكه ويقال استدرجه إلى كذا:

إذا استنزله إليه درجة فدرجة حتى يورّطه فيه ، وأملى لهم: أي أمهلهم وأطيل لهم المدة يقال أملى اللّه له: أي أطال له الملاوة وهى المدة من الزمن ، والكيد هنا:

الإحسان ، والمغرم: الغرامة المالية ، مثقلون: أي مكلفون أحمالا ثقالا فهم بسببها يعرضون عنك ، الغيب: هو ما كتب في اللوح واستأثر اللّه بعلمه ، يكتبون: أي يحكمون على اللّه بما شاءوا وأرادوا ، حكم ربك: هو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم ، صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام ، مكظوم: أي مملوء غيظا ، من قولهم: كظم السقاء إذا ملأه ، والعراء: الأرض الخالية ، فاجتباه: أي اصطفاه ، يزلقونك:

أي يزلون قدمك ، يقولون: نظر إلىّ نظرة كاد يصرعنى ، أو كاد يأكلنى: أي لو أمكنه بنظره أن يصرعنى أو يأكلنى لفعل ، قال شاعرهم:

يتقارضون إذا التقوا في موطن نظرا يزل مواطن الأقدام

والذكر: القرآن ، ذكر: أي تذكير وبيان لجميع ما يحتاجون إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت