المراد بلهو الحديث: الجواري المغنيات ، وكتب الأعاجم ، وقد اشتريت حقيقة.
وقال ابن مسعود: لهو الحديث: الرجل يشترى جارية تغنيه ليلا ونهارا ،
وعن ابن عمر « أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول في لهو الحديث: إنما ذلك شراء الرجل اللعب والباطل » ،
و سبيل اللّه: هو دينه ، والهزو: السخرية ، مهين: أي تلحقهم به الإهانة ، وقرا: أي صمما يمنعهم من السماع.