فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 1125

لمسنا السماء: أي طلبنا خبرها كما جرت بذلك عادتنا ، والحرس والحرس ، واحدهم حارس ، وهو الرقيب ، شديدا: أي قويا ، والسمع: الاستماع ، والشهب:

واحدها شهاب ، وهو الشعلة المقتبسة من نار الكوكب ، رصدا: أي أرصد له ليرمى به رشدا: أي خيرا وصلاحا ، قددا: أي جماعات متفرقة وفرقا شتى ، ويقال صار القوم قددا: إذا تفرقت أحوالهم ، واحدها قدّة وهى القطعة من الشيء ، هربا: أي هاربين إلى السماء ، والمراد بالهدى القرآن ، والبخس: النقص ، والرهق الظلم والمكروه الذي يغشى المظلوم ، القاسطون: أي الجائرون العادلون عن الحق ، تحرّوا رشدا: أي قصدوا طريق الحق ، حطبا: أي وقودا للنار ، والطريقة: هى طريق الإسلام ، غدقا: أي كثيرا ، يسلكه: أي يدخله ، صعدا: أي شاقا يعلو المعذب ويغلبه ، يقال فلان في صعد من أمره: أي في مشقة ، ومنه قول عمر: ما تصعّدنى شىء كما تصعّدنى في خطبة النكاح ، أي ما شقّ علىّ ، وكأنه إنما قال ذلك لأنه كان من عادتهم أن يذكروا جميع ما يكون في الخاطب من أوصاف موروثة ومكتسبة ، فكان يشق عليه أن يقول الصدق في وجه الخاطب وعشيرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت