ذرنى ومن خلقت وحيدا: أي دعنى وإياه ، فإنى أكفيكه ، ممدودا: أي كثيرا ، شهودا: أي حضورا معه بمكة يتمتع بمشاهدتهم ، ومهدت له تمهيدا: أي بسطت له الرياسة والجاه العريض ، سأرهقه: أي سأكلفه ، صعودا: أي عقبة
شاقة لا تطاق ، فقتل كيف قدر: أي لعنه اللّه كيف وصل بقوة خياله وسرعة خاطره إلى رميه الغرض الذي كانت تنتحيه قريش ، عبس: أي قطب ما بين عينيه ، بسر: أي كلح وجهه كما قال توبة بن الحميّر.
وقد رابنى منها صدود رأيته وإعراضها عن حاجتى وبسورها
لوّاحة ، من لوّحته الشمس: إذا سودت ظاهره وأطرافه ، قال:
تقول ما لا حك يا مسافر يا بنة عمّى لا حنى الهواجر
والبشر: واحدها بشرة ، وهى ظاهر الجلد: