الغمز: الإشارة بالجفن والحاجب استهزاء وسخرية ، وقد يراد به العيب فيقال غمز فلان فلانا إذا عابه وذكره بسوء. ويقال فلان لا مغمز فيه: أي ليس فيه ما يعاب به ، فكهين: أي معجبين بما هم فيه من الشرك والضلالة والعصيان ، حافظين: أي رقباء يتفقدونهم ويهيمنون على أعمالهم ، والتثويب والإثابة: المجازاة. يقال ثوّبه وأثابه إذا جازاه كما قال:
سأجزيك أو يجزيك عنى مثوّب وحسبك أن يثنى عليك وتحمدي