فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1125

السفهاء واحدهم سفيه: وهو المبذّر للمال المنفق له فيما لا ينبغى ، وأصل السفه الخفة والاضطراب ، ومنه قيل زمان سفيه: إذا كان كثير الاضطراب ، وثوب سفيه: ردىء النسج ، ثم استعمل في نقصان العقل في تدبير المال وهو المراد هنا ، قياما: أي تقوم بها أمور معايشكم ، وتمنع عنكم الفقر. قال الراغب: القيام والقوام ما يقوم به الشيء ويثبت كالعماد والسناد لما يعمد ويسند به ، وارزقوهم: أي وأعطوهم ، والقول المعروف: ما تطيب به النفوس وتألفه كإفهام السفيه أن المال ماله لا فضل لأحد عليه ، آنستم منهم رشدا: أي أبصرتم منهم حسن التصرف في الأموال ، الإسراف: مجاوزة الحد في التصرف في المال ، والبدار: المبادرة والمسارعة إلى الشيء ، يقال بادرت إلى الشيء وبدرت إليه ، فليستعفف:

أي فليعفّ ، والعفة: ترك ما لا ينبغى من الشهوات ، والحسيب: الرقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت