الأمانى ، واحدها أمنية: وهى الصورة التي تحصل في النفس ، من تمنى الشيء وتقديره ، وكثيرا ما يطلق التمني على ما لا حقيقة له ، ومن ثم يعبرون به عن الكذب كما قال عثمان رضي اللّه عنه: ما تعنّيت ولا تمنّيت منذ أسلمت. وليا: أي يلى أمره ويدفع العقاب عنه ، ولا نصيرا: أي ينصره وينقذه مما يحل به ، والنقير والنقرة: النكتة التي تكون في ظهر النواة ، وبها يضرب المثل في القلة ، الحنيف: المائل عن الزيغ والضلال ، والخليل:
المحب لمن يحبه ، من الخلة (بالضم) وهى المودة والمحبة التي تتخلل النفس وتمازجها قال شاعرهم:
قد تخللّت مسلك الروح منى وبذا سمى الخليل خليلا
محيطا: أي عالما بالأشياء قادرا عليها.