فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1125

كتب على نفسه: أي أوجب إيجاب فضل وكرم ، سكن: من السكون ضد الحركة ، وفيه اكتفاء بما ذكر عما يقابله أي له ما سكن وما تحرك كما جاء في قوله تعالى « سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ » أي والبرد ، والولي: الناصر ، ومتولى الأمر: المتصرف فيه ، فاطر السموات والأرض أي مبدعهما على غير مثال سابق ، وأصل الفطر: الشّق ومنه « إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ » وهو يطعم ولا يطعم ، أي هو الرازق لغيره ولا يرزقه أحد ، يصرف عنه أي يبعد عنه ، رحمة أي بإنجائه من الهول الأكبر ، المس: أعم من اللمس فيقال مسه السوء والكبر والعذاب والتعب أي أصابه ، والضر: الألم والحزن والخوف وما يفضى إليها أو إلى أحدها ، والنفع اللذة والسرور وما يفضى إليهما أو إلى أحدهما ، والخير: ما كان فيه منفعة حاضرة أو مستقبلة ، والشر: ما لا منفعة فيه البتة أو ما كان ضره أكبر من نفعه ، قال تعالى « وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ » والقهر: الغلبة والإذلال ، وشهادة الشيء: حضوره ومشاهدته ، والشهادة به: الإخبار به عن علم ومعرفة واعتقاد مبنى على المشاهدة بالبصر أو بالعقل والوجدان ، والإنذار: التخويف ، واكتفى به عن ذكر البشارة لمناسبته للمقام أي لأنذركم به يا أهل مكة وسائر من بلغه القرآن ووصل إليه من الأسود والأحمر ، أو لأنذركم به أيها الموجودون ومن سيوجد إلى يوم القيامة ، مما تشركون أي من الأصنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت