فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 1125

الحزن: ألم يحلّ بالنفس عند فقد محبوب ، أو امتناع مرغوب ، أو حدوث مكروه ولا سبيل لعلاجه إلا التسلي والتأسى كما قالت الخنساء:

و لو لا كثرة الباكين حولى على إخوانهم لقتلت نفسى

و ما يبكون مثل أخى ولكن أسلّى النفس عنه بالتأسى

و كذّبه: رماه بالكذب ، والجحود والجحد: نفى ما في القلب إثباته أو إثبات ما في القلب نفيه ، ويقال جحده حقه وبحقه ، وكلمات اللّه: هى وعده ووعيده ، ومن ذلك وعده للرسل بالنصر ووعيده لأعدائهم بالغلب والخذلان كقوله: « كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي » وقوله: « وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ » والنبأ: الخبر ذو الشأن العظيم ، وكبر على فلان الأمر أي عظم عنده وشق عليه وقعه ، والإعراض: التولي والانصراف عن الشيء رغبة عنه أو احتقارا له ، واستطعت الشيء: صار في طوعك منقادا لك باستيفاء الأسباب التي تمكنك من فعله ، والابتغاء: طلب ما في طلبه كلفة ومشقة من البغي وهو تجاوز الحد

ويكون في الخير كابتغاء رضوان اللّه وهو غاية الكمال ، وفى الشر كابتغاء الفتنة وهو غاية الضلال ، والنفق: السرب في الأرض ، وهو حفرة نافذة لها مدخل ومخرج ، والسلم: المرقاة من السلامة ، لأنه الذي يسلمك إلى مصعدك ، وتذكيره أفصح من تأنيثه ، والآية: المعجزة ، والجهل هنا: ضد العلم ، وليس كل جهل عيبا ، لأن المخلوق لا يحيط بكل شىء علما ، وإنما يذم الإنسان بجهل ما يجب عليه علمه ، ثم بجهل ما ينبغى له ويعدّ كمالا في حقه إذا لم يكن معذورا في جهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت