أصل الوسوسة: الصوت الخفي المكرر ، ومنه قيل لصوت الحلي وسوسة ، ووسوسة الشيطان للبشر: ما يجدونه في أنفسهم من الخواطر الرديئة التي تزيّن لهم ما يضرهم في أبدانهم أو أرواحهم ، وروى الشيء: غطّى وستر ، والسوءة: ما يسوء الإنسان أن يراه غيره من أمر شائن وعمل قبيح ؟ وإذا أضيفت إلى الإنسان أريد بها عورته الفاحشة ، لأنه يسوءه ظهورها بمقتضى الحياء الفطري. من الخالدين: أي الذين لا يموتون أبدا ، وقاسمهما: أي أقسم وحلف لهما ، ودلّى الشيء تدلية: أرسله إلى أسفل رويدا رويدا ، والغرور: الخداع بالباطل ، طفقا: أي أخذا وشرعا ، يخصفان:
أي يرقعان ويلزقان ورقة فوق ورقة من قولهم: خصف الإسكافي النعل: إذا وضع عليها مثلها.