فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1125

ظهر عليه: غلبه وظفر به ، ورقب الشيء رعاه وحاذره لأن الخائف يرقب العقاب ويتوقعه ، ومنه فلان لا يرقب اللّه في أموره: أي لا ينظر إلى عقابه ، فيركب رأسه في المعصية ، والإلّ: القرابة. قال ابن مقبل:

أفسد الناس خلوف خلفوا قطعوا الإلّ وأعراق الرّحم

و الذمة والذمام: العهد الذي يلزم من ضيّعه الذمّ ، وكان خفر الذمام ونقض العهد عندهم من العار ، فاسقون: أي خارجون من قيود العهود والمواثيق متجاوزون لحدود الصدق والوفاء ، من قولهم: فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت