فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1125

قال في المصباح: رجوته: أمّلته أو أردته قال تعالى « لا يَرْجُونَ نِكاحًا » أي لا يريدونه ، ويستعمل بمعنى الخوف لأن الراجي يخاف ألا يدرك ما يرجوه ، وقيل الرجاء مجرد التوقع الذي يشمل ما يسرّ وما يسوء ، واللقاء: الاستقبال والمواجهة ، والاطمئنان: سكون النفس إلى الشيء وارتياحها به ، والمأوى: الملجأ الذي يأوى إليه المتعب أو الخائف أو المحتاج من مكان آمن أو إنسان نافع ، وقد أطلق على الجنة في ثلاث آيات ، وعلى النار في بضع عشرة آية ، والدعوى: الدعاء ، وهو للناس النداء والطلب المعتاد بينهم في دائرة الأسباب المسخرة لهم ، وللّه هو دعاؤه وسؤاله والرغبة فيما عنده مع الشعور بالحاجة إليه والضراعة له فيما لا يقدر عليه أحد من خلقه من دفع ضر أو جلب نفع ، سبحانك: أي تنزيها لك وتقديسا ، والتحية: التكرمة بقولهم حياك اللّه ، أي أطال عمرك والسلام: السلامة من كل مكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت