فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1125

طائره: أي عمله ، سمى به إما لأنه طار إليه من عشّ الغيب ، وإما لأنه سبب الخير والشر كما قالوا: طائر اللّه لا طائرك ، أي قدر اللّه الغالب الذي يأتى بالخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن إذ جرت عادتهم بأن يتفاءلوا بالطير ويسمونه زجرا ، فإن مرّبهم من اليسار إلى اليمين تيمنوا به وسمّوه سانحا ، وإن مرّ من اليمين إلى اليسار تشاءموا منه وسموه بارحا ، كتابا: هو صحيفة عمله ، منشورا: أي غير مطوى ، حسيبا:

أي حاسبا أي عادّا له يعد عليه أعماله ، والوزر: الإثم والذنب ، يقال منه وزر يزر فهو وازر وهى وازرة ، أي نفس وازرة ، والمترفون: هم المنعّمون من الملوك والعظماء ، أمرنا مترفيها ، أي أمرناهم بالطاعة ، ففسقوا: أي خرجوا عن الطاعة وتمردوا ، فحق عليها القول: أي وجب لها العذاب ، والتدمير: الإهلاك مع طمس الأثر ، والقرن: القوم يجمعهم زمان واحد ، وقد حدد بأر بعين سنة ، وبثمانين ، وبمائة ، والعاجلة: الدار الدنيا ، يصلاها: أي يقاسى حرها ، مدحورا: أي مطرودا مبعدا من رحمة اللّه ، محظورا:

أي ممنوعا عمن يريده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت