أم: حرف يدل على الانتقال من كلام إلى آخر ، وهو بمعنى بل وهمزة الاستفهام أي بل أحسبت ، والخطاب في الظاهر للنبى عليه الصلاة والسلام ، والمراد غيره كما سبق نظيره ، والكهف: النقب المتسع في الجبل ، فإن لم يكن متسعا فهو غار ، والرقيم: لوح حجرى رقمت فيه أسماؤهم كالألواح الحجرية المصرية التي يذكر فيها تاريخ الحوادث وتراجم العظماء ، أوى إلى المكان: اتخذه مأوى ومكانا له ، والفتية واحدهم فتى وهو الشاب الحدث ، وقد كانوا من أبناء أشراف الروم وعظمائهم ، لهم أطواق وأسورة من الذهب ، وهيىء: أي يسر ، والرشد (بفتحتين وضم فسكون) الهداية إلى الطريق الموصل للمطلوب ، فضربنا على آذانهم أي ضربنا عليها حجابا يمنع السماع ، كما يقال بنى على امرأته ، يريدون بنى عليها قبة ، والمراد أنمناهم نومة لا تنبههم الأصوات الموقظة.
عددا: أي ذوات عدد والمراد التكثير ، لأن القليل لا يحتاج إلى العدّ غالبا ، بعثناهم:
أي أيقظناهم وأثرناهم من نومهم ، والحزبين: هما الحزب القائل لبثنا يوما أو بعض يوم ، والحزب القائل ربكم أعلم بما لبثتم ، وأحصى: أي أضبط لاوقات لبثهم ، والأمد:
مدة لها حد وغاية