فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 1125

والأخلاق والآداب والمواعظ - هو للّه ومن اللّه ليس لأحد غيره فيه شىء ، وكأنه قال اقرأ يا محمد هذه السورة بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أي اقرأها على أنها من اللّه لا منك ، فإنه أنزلها عليك لتهديهم بها إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة ، وكذلك كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يقصد من تلاوتها على أمته أنه يقرأ عليهم هذه السورة باسم اللّه لا باسمه أي أنها من اللّه لا منه ، فإنما هو مبلّغ عنه تبارك وتعالى كما جاء في قوله:

(وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت