فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1125

واحدة الأشد: شدة كأنعم ونعمة ، والشدة: القوة والجلادة ، وبلوغ الأشد:

استكمال القوة الجسمانية وانتهاء النمو المعتدّ به ، والاستواء: اعتدال العقل وكماله ، ويختلف ذلك باختلاف الأقاليم والأزمان والأحوال ، والحكم: الحكمة ، والمدينة: هى مصر ، على حين غفلة: أي في وقت لا يتوقعون دخولها فيه ، من شيعته: أي ممن شايعه وتابعه في الدين وهم بنو إسرائيل ، من عدوه: أي من مخالفيه في الدين وهم القبط ، فاستغاثه أي طلب غوثه ونصره ، فوكزه أي فضربه بجمع يده ، أي بيده ، مجموعة الأصابع ، فقضى عليه: أي فقتله وأنهى حياته ، من عمل الشيطان: أي من تزيينه ، مبين: أي ظاهر العداوة والإضلال ، فاغفر لى: أي فاستر ذنوبى ، بما أنعمت علىّ: أي أقسم بنعمك علىّ ، ظهيرا: أي معينا ، يترقب: أي ينتظر ما يناله من أذى ، استنصره: أي طلب نصره ومعونته ، يستصرخه: أي يطلب الاستغاثة برفع الصوت ، غوىّ:

أي ضال ، يبطش: أي يأخذ بصولة وسطوة ، والجبار: هو الذي يفعل ما يفعل دون نظر في العواقب ، من المصلحين: أي ممن يبغون الإصلاح بين الناس ، ويدفعون التخاصم بالحسنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت