أقم: من أقام العود وقوّمه إذا عدّله والمراد الإقبال على دين الإسلام والثبات عليه ، حنيفا: من الحنف وهو الميل ، فهو مائل من الضلالة إلى الاستقامة ، والفطرة:
هى الحال التي خلق اللّه الناس عليها من القابلية للحق ، والتهيؤ لإدراكه ، وخلق اللّه:
هو فطرته المذكورة أوّلا ، القيم: أي المستوي الذي لا عوج فيه ولا انحراف ، منبين إليه: أي راجعين إليه بالتوبة وإخلاص العمل ، من قولهم: ناب نوبة ونوبا إذا رجع مرة بعد أخرى ، واتقوه: أي خافوه ، فرقوا دينهم: أي اختلفوا فيما يعبدونه على حسب اختلاف أهوائهم ، شيعا: أي فرقا تشايع كل فرقة إمامها الذي مهد لها دينها وقرره ووضع أصوله.