فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1125

سبيل اللّه دينه لأنه طريق إلى مرضاته ، يقاتلونكم: أي يتوقع منهم قتالكم ، ولا تعتدوا: أي لا تبدءوهم بالقتال ، محبة اللّه لعباده إرادة الخير والثواب لهم ، والمعتدون أي الذين جاوزوا ما حده اللّه لهم من الشرائع والأحكام ، والثقف: الحذق في إدراك الشيء علما كان أو عملا ، وقد يستعمل في مطلق الإدراك ، من حيث أخرجوكم:

أي من مكة ، والفتنة من قولهم فتن الصائغ الذهب إذا أذابه في النار ليستخرج منه الزّغل ، ثم استعملت في كل اختبار شاقّ كالإخراج من الوطن المحبب من الطباع السليمة والفتنة في الدين ، ويكون الدين للّه أي ويكون دين كل شخص خالصا للّه لا أثر لخشية غيره فيه ، فلا يفتن بصده عنه ولا يؤذى فيه ، ولا يحتاج إلى مداهنة ومحاباة ، أو استخفاء ومداراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت