المراد بالمجرمين هنا الراسخون في الإجرام وهم الكفار ، يفتّر: أي يخفف ، من قولهم: فترت عنه الحمى إذا سكنت قليلا ، مبلسون: من الإبلاس وهو الحزن المعترض من شدة اليأس ، والمبلس كثيرا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه ، ومن ثم قيل أبلس فلان إذا سكت وانقطعت حجته ، قاله الراغب ، مالك: خازن النار ، ليقض علينا ربك: أي ليمتنا ، من قولهم: قضى عليه: أي أماته ، وأبرم الأمر: أحكم تدبيره ، أمرا: هو التحيل في تكذيب الحق ، والسر: هو ما يحدث به المرء نفسه أو غيره في مكان خال ، والنجوى: التناجي فيما بينهم.