فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1125

فتنا: أي بلونا وامتحنا ، كريم: أي جامع لخصال الخير والأفعال المحمودة قاله الراغب ، أدّوا إلىّ عباد اللّه: أي أطلقوا وسلموا ، أمين: أي ائتمنه اللّه على وحيه ورسالته ، وأن لا تعلوا على اللّه: أي لا نستكبروا على اللّه بالاستهانة بوحيه ، بسلطان مبين:

أي بحجة واضحة لا سبيل إلى إنكارها ، عذت بربي وربكم: أي التجأت إليه وتوكلت عليه ، أن ترجمون: أي تؤذوني ضربا أو شتما ، فاعتزلون: أي كونوا بمعزل منى لا علىّ ولا لى ولا تتعرضوا لى بسوء ، مجرمون: أي كافرون ، أسر بعبادي: أي سر بهم ليلا ، متبعون: أي يتبعكم فرعون وقومه ، رهوا: أي ساكنا ، يقال عيش راه إذا كان خافضا وادعا ، وافعل ذلك سهوا رهوا: أي ساكنا بغير تشدد ، قال القطامي في وصف الرّكاب:

يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ولا الصدور على الأعجاز تتّكل

مقام كريم: أي مجالس ومنازل حسنة ، نعمة: أي حسن ونضرة ، قال صاحب الكشاف: النعمة (بالفتح) من التنعم ، (وبالكسر) من الإنعام ، فاكهين: أي طيبى الأنفس ناعمين ، فما بكت عليهم السماء: أي لم تكترث لهلاكهم ولا اعتدّت بوجودهم ، وقد جرى الناس أن يقولوا حين هلاك الرجل العظيم الشأن: إنه قد أظلمت الدنيا لفقده ، وكسفت الشمس والقمر له - وبكت عليه السماء والأرض كما قال جرير يرثى عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه:

الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكى عليك نجوم الليل والقمرا

منظرين: أي ممهلين ومؤخرين ، العذاب المهين: أي الشديد الإهانة والإذلال ، عاليا: أي جبارا متكبرا ، من المسرفين: أي في الشر والفساد ، اخترناهم: أي اصطفيناهم ، على علم: أي عالمين باستحقاقهم ذلك ، على العالمين: أي عالمى زمانهم ، الآيات: أي المعجزات كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المنّ والسلوى ، بلاء مبين: أي اختبار ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت