فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1125

شاهدا: أي على أمتك لقوله تعالى: « لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ » ومبشرا: أي بالثواب على الطاعة ، ونذيرا: أي بالعذاب على المعصية ، وتعزروه:

أي تنصروه ، وتوقروه: أي تعظموه ، بكرة: أي أول النهار ، وأصيلا: أي آخر النهار ، والمراد جميع النهار ، إذ من سنن العرب أن يذكروا طرفى الشيء ويريدوا جميعه ، كما يقال شرقا وغربا لجميع الدنيا ، يبايعونك: أي يوم الحديبية إذ بايعوه على الموت في نصرته والذبّ عنه كما روى عن سلمة بن الأكوع وغيره ، أو على ألا يفروا من قريش كما روى عن ابن عمر وجابر ، إنما يبايعون اللّه ، لأن المقصود من بيعة الرسول وطاعته طاعة اللّه وامتثال أوامره ، يد اللّه فوق أيديهم: أي نصرته إياهم أعلى وأقوى من نصرتهم إياه ، كما يقال اليد لفلان: أي الغلبة والنصرة له ، نكث: أي نقض ، يقال أوفى بالعهد ووفى به: إذا أتمه ، وقرأ الجمهور (عليه) بكسر الهاء ، وضمها حفص ، لأنها هاء هو وهى مضمومة فاستصحب ذلك كما في له وضربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت