المراد بالمغانم: مغانم خيبر ، فإنه عليه الصلاة والسلام رجع من الحديبية في ذى الحجة من سنة خمس وأقام بالمدينة بقيتها وأوائل المحرم ، ثم غزا خيبر بمن شهد الحديبية ففتحها وغنم أموالا كثيرة خصهم بها والمراد بتبديل كلام اللّه الشركة في المغانم دون أن ينصروا دين اللّه ويعلوا كلمته ، يفقهون: أي يفهمون والمراد بالفهم القليل فهمهم لأمور الدنيا دون أمور الدين.