فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1125

الثلة: الجماعة قلّت أو كثرت ، وقيل الجماعة الكثيرة من الناس كما قال:

وجاءت إليهم ثلّة خندفيّة بجيش كتيّار من السيل مزبد

موضونة من الوضن وهو: النسج ، والولدان: واحدهم ولد ، مخلدون: أي مبقون أبدا على هذه الصفة ، أكواب: أي آنية لا عرا لها ولا خراطيم ، أباريق: واحدها إبريق وهو إناء له خرطوم. قال عدىّ بن الرّقاع:

و دعوا بالصّبوح يوما فجاءت به قينة في يمينها إبريق

كأس من معين: أي خمر جارية من العيون كما قال ابن عباس وقتادة ، والمراد أنها لم تعصر كخمر الدنيا ، لا يصدّعون عنها ، أي لا يلحقهم صداع بسببها كما يحدث ذلك في خمر الدنيا ، ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم بالسكر منها ، يقال نزف الشارب إذا ذهب عقله ، ويقال للسكران نزيف ومنزوف ، يتخيرون: أي يختارون ويرضون ، حور: واحدتهن حوراء: أي بيضاء ، عين: واحدتهن عيناء: أي واسعة العينين ، المكنون: المصون الذي لم تمسسه الأيدى وهو أصفى وأبعد من التغير قال:

قامت تراءى بين سجفى كلّة كالشمس يوم طلوعها بالأسعد

أو درّة صدفيّة غوّاصها بهج متى يرها يهلّ ويسجد

لغوا: أي هزاء لا خير فيه ، ولا تأثيما: أي ما يقال حين سماعه وقعتم في الإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت