فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 152

كانت عظيمة والأشبه بالكلام أن يكون المراد المسنة. فأما - البكر - فهي الصغيرة التي لم تلد فكأنه تعالى قال غير مسنة ولا صغيرة - والعوان - دون المسنة وفوق الصغيرة وهى النصف التي قد ولدت بطنا أو بطنين يقال حرب عوان إذا لم تكن أول حرب وكانت ثانية وإنما جاز أن يقول بين ذلك وبين لا يكون إلا مع اثنين أو أكثر لأن لفظة ذلك تنوب عن الجمل تقول ظننت زيدا قائما ويقول القائل قد ظننت ذلك وقد ظن ذاك. ومعنى - فاقع لونها - أي خالصة الصفرة وقيل إن كل ناصع اللون بياضا كان أو غيره فهو فاقع وقيل أنه أراد بصفراء ههنا سوداء.

ومعنى قوله تعالى (لا ذلول تثير الأرض) أي تكون صبعة لا يذللها العمل في إثارتها الأرض وسقى الزرع. ومعني مسلمة - مفعلة من السلامة من العيوب. وقال قوم مسلمة من الشية أي لاشية فيها تخالف لونها. وقوله - لاشية فيها - أي لا عيب فيها وقيل لا وضح وقيل لا لون يخالف لون جلدها والله أعلم بما أراد وإياه نسأل التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت