إن سأل سائل عن قوله تعالى (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)
فقال: ما معني أو ههنا وظاهرها يفيد الشك الذى لا يجوز عليه تعالى؟
الجواب قلنا في هذه الآية وجوه. أولها: أن تكون أو ههنا للاباحة كقولهم جالس الحسن أو ابن سيرين، والقَ الفقهاءَ أو المحدثين.
ولم يريدوا الشك بل