الصفحة 34 من 42

بالعصى والقنابل المسيلة للدموع .. التدريبات عبارة عن معارك حقيقية يضرب بعضنا بعضًا، ومع كثرة التدريب أصبحنا نخاف من كل شخص ملتح [1] ..

عندما أنزل إجازة وأرى أفراد الجماعات الإسلامية كنت أخاف منهم .. ولا أبالغ إن قلت أنني كنت مرعوبًا منهم لأنني كنت اشعر أنهم لو وجدوا فرصة سيقتلونني ..

وعندما انتهيت من أداء الخدمة اقتربت من هؤلاء الشباب في مسجد القرية بتخوف وتردد ..

ولكن سرعان ما هداني الله وعرفت الحقيقة واقتنعت بدعوتهم، واندمجت معهم، وأخيرًا اعتقلت ضمن حملة على القرية.

أسر كاملة داخل السجن:

ومن الظواهر الملفتة للنظر داخل السجن وجود أكثر من معتقل من أسرة واحدة فقد رأيت ثلاثة أشقاء من مدينة السلام،"زينهم أحمد حسن" [2] وشقيقه"محمد" [3] و"سلامه" [4] ولا يوجد اتهام محدد. بل إن أحدهم لم يجدوا ما يدينه فحرزوا له ساطورًا!! مما يثير تساؤلًا: هل يوجد بيت ليس به ساطور؟! وهل أصبح الساطور تهمة؟!

كما التقيت بثلاثة أشقاء"سامح حسن" [5] من امبابة وشقيقيه"جمال" [6] و"خالد" [7] الأول معتقل منذ عامين بدون محاكمة، والثاني معتقل منذ عام ونصف والثالث منذ حوالي عام، والأخير منعوه من أداء امتحانات الفرقة الثالثة بحقوق القاهرة.

(1) هذا الأسلوب يحدث في كل معسكرات تدريب الأمن المركزي على مستوى الجمهورية، وكم شاهد المعتقلون في سجن"استقبال طرة"بأنفسهم مرارًا من النوافذ العلوية التي تطل على معسكرات الأمن المركزي المحيطة بالسجن حيث كان الجنود يتدربون على اقتحام مكان شبيه بالمسجد بينما يهتف بعض زملائهم من داخله بالشعارات الإسلامية، فيقتحم عليهم الفريق المهاجم بالقنابل المسيلة للدموع والعصي وبخاخات الغاز الذي يسمونه"الرادع"فيقبضوا على زملائهم والذي تأخذ منه"عصاته"من الفريق المقتحم يكدر بالمنع من الإجازة والحبس وذلك حتى يستميتوا في مواجهة الشباب المسلم .. ناهيك عن عمليات غسيل المخ الذي يقوم به بعض أئمة المساجد التابعين للحكومة تجاه الشباب المسلم، فهم يلقنونهم أن الملتح أخطر من الفاسق الماجن على أهليهم، وأشياء من هذا القبيل ..

(2) من أبناء الجماعة الإسلامية.

(3) من أبناء الجماعة الإسلامية.

(4) من أبناء الجماعة الإسلامية.

(5) من أبناء الجماعة الإسلامية.

(6) من أبناء الجماعة الإسلامية.

(7) من أبناء الجماعة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت