فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 66

ولكن هذه القوانين أفسدت على الناس عقولهم وفطرتهم الإسلامية، بل فطرتهم الآدمية. فحكمت على هذين الفاسقين القاتلين بالتعزير ببضع سنين من الأشغال الشاقة! دون النظر إلى الجريمة الخلقية البشعة، ودون نظر إلى القتل العمد، وخاصة قتل الأب الوالد. وكان التعليل لنقل الحد من القتل إلى التعزير أعجب! بتصوير الرجل القتيل المظلوم -المعتدى على دمه وعرضه- بصورة المخطئ المتسبب في هاتين الجريمتين! بزعم أنه رجل كبير السن تزوج امرأة فتية! بما وضعه المبشرون وأتباعهم في نفوس المنتسبين للإسلام من إنكار زواج الكبير بالصغيرة، قصدًا إلى المساس بالمقام الأعلى. ولا أحب أن أقول أكثر من هذا.

ولكني أقول: إنه لا يشك مسلم"عالما كان أو عاميا"أن هذا لا يصدر عن مسلم، وأن المسلم الذي يقوله أو يرضى به؛ يخرج من الإسلام إلى حمأة الكفر والردة، والعياذ بالله" (عمدة التفسير: 1/ 480) ."

* وقال رحمه الله:

"... أما الآن، وأكثر البلاد التي تنتسب إلى الإسلام، وتسمي نفسها بلادا إسلامية، ثم تحكم بتشريع آخر غير دين الإسلام، تشريع مقتبس عن القوانين الوثنية والنصرانية والأمم الملحدة، هؤلاء لا يحتاجون إلى الحيل للظهور بمظهر العمل الصحيح! بل هم يكتبون العقود ظاهرة صريحة بالربا وبالعقود الباطلة في دين الإسلام، لأنهم اتخذوا دينا غيره بخضوعهم ورضاهم بتشريع غير شريعته ..." (عمدة التفسير: 1/ 333) .

* وقال رحمه الله:

"... فانظروا أيها المسلمون -إن كنتم مسلمين- إلى بلاد الإسلام في كافة أقطار الأرض إلا قليلًا؛ وقد ضربت عليها القوانين الكافرة الملعونة، المقتبسة من قوانين أوروبا الوثنية الملحدة، التي استباحت الربا استباحة صريحة بألفاظها وروحها .." (عمدة التفسير: 1/ 336) .

* وقال رحمه الله:

"والمتلاعبون بالدين من أهل عصرنا، وأولياؤهم من عابدي التشريع الوثني الأجنبي -بل التشريع اليهودي في الربا- يلعبون بالقرآن، ويزعمون أن هذه الآية تدل على أن الربا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت