فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 66

"كل من اتبع تشريع أحد ونظامه، واتبع تشريع الشيطان المخالف لتشريع الله، كل متبع لتشريع الشيطان الذي يشرعه على ألسنة أوليائه تاركًا لتشريع الله الذي شرعه على ألسنة رسله؛ كافر مشرك بالله" (العذاب النمير، ص2239، تفسير سورة التوبة) .

* وقال رحمه الله:

"إن كل من يتبع نظامًا وتشريعًا وقانونًا مخالفًا لما شرعه الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو مشرك بالله كافر متخذ ذلك المتبوع ربًا" (العذب النمير، ص2268، تفسير سورة التوبة) .

* وقال رحمه الله:

"الحلال هو ما أحله الله، والحرام هو ما حرمه الله، والدين هو ما شرعه الله، وإن كل من اتبع نظامًا وتشريعًا وقانونًا -ولو سماه ما سماه- غير ما أنزله الله في وحيه على نبيه صلى الله عليه وسلم أنه كافر بذلك، فإن كان كافرًا قبله؛ ازداد كفرًا جديدًا إلى كفره الأول، وإن كان يزعم الإيمان؛ فقد جاء بما يكفر به" (العذاب النمير، ص2300، تفسير سورة التوبة) .

* الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى:

* قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي -رحمه الله-:"حالات الحاكمين بغير ما أنزل الله:"

الأولى: من لم يبذل جهده في ذلك، ولم يسأل أهل العلم، وعبد الله على غير بصيرة أو حكم بين الناس في خصومة؛ فهو آثم ضال، مستحق العذاب إن لم يتب ويتغمده الله برحمته، قال الله تعالى: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا) .

الثانية: وكذا من علم الحق ورضي بحكم الله، ولكن غلبه هواه أحيانًا فعمل في نفسه، أو حكم بين الناس -في بعض المسائل أو القضايا- على خلاف ما علمه من الشرع لعصبية أو لرشوة -مثلًا- فهو آثم، لكنه غير كافر كفرًا يخرج من الإسلام إذا كان معترفًا بأنه أساء، ولم ينتقص شرع الله، ولم يسيء الظن به، بل يحزّ في نفسه ما صدر منه، ويرى أن الخير والصلاح في العمل بحكم الله تعالى. روى الحاكم عن بريدة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت