فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 66

ولدينه، ووضعوا قوانين ينفذونها في الرعية، مخالفة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد علمت أن هذه كافية وحدها في إخراج من أتى بها من الإسلام. هذا ونحن نقول: قد يوجد فيها من لا يُحكَم بكفره في الباطن؛ من مستضعف ونحوه" (الدرر السنية: 9/ 257) ."

* الشيخ عبد الله أبا بطين رحمه الله:

* قال الشيخ عبد الله أبا بطين رحمه الله -فيما يشمله الطاغوت-:"... ويشمل أيضًا كل من نصبه الناس للحكم بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله" (مجموعة التوحيد: ص93) .

* الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله:

* قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى -معرّفًا الطاغوت-:"وحاصله: أن الطاغوت ثلاثة أنواع: طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة. والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم، فإن كثيرًا من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام؛ قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم، ويسمون ذلك الحق بشرع الرفاقة، كقولهم: شرع عجمان، وشرع قحطان، وغير ذلك، وهذا هو الطاغوت بعينه؛ الذي أمر الله باجتنابه" (الدرر السنية: 10/ 503) .

* وقال رحمه الله:

"فقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ .. ) الآية، بيان بأن من زعم الإيمان بالله وبرسوله، وهو يحكم غير شريعة الإسلام؛ فهو كاذب منافق، ضال عن الصراط المستقيم، كما قال تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، فأقسم بنفسه: أن الخلق لا يؤمنون حتى يحكّموا الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع موارد النزاع، فإذا حكم انتفى الحرج باطنًا، وحصل التسليم الكامل ظاهرًا، فمن لم يحصل منه ذلك؛ فالإيمان منتف عنه."

وقد تظاهرت الأدلة الشرعية بالدلالة على ذلك، فذمّ الله في كتابه من أعرض عن حكم رسوله، قال الله تعالى: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ، وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَاتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ، أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت