فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 66

* الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله:

* قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ ... ) والآية التي بعدها:"كتاب الله وسنة رسوله، عليهما بناء الدين، ولا يستقيم إلا بهما، فالرد إليهما شرط في الإيمان، فلهذا قال: (إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) . فدل ذلك على أن من لم يرد إليهما مسائل النزاع؛ فليس بمؤمن حقيقة، بل مؤمن بالطاغوت ... يُعجّب تعالى عباده من حال المنافقين (الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا) بما جاء به الرسول وبما قبله. ومع هذا (يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ) وهو كل من حكم بغير شرع الله فهو طاغوت. والحال أنهم (وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ) فكيف يجتمع هذا الإيمان؟ فإن الإيمان يقتضي الانقياد لشرع الله، وتحكيمه في كل أمر من الأمور، فمن زعم أنه مؤمن واختار حكم الطاغوت على حكم الله؛ فهو كاذب في ذلك" (تفسير السعدي: 262) .

* وقال رحمه الله:

"ومن ترك هذا التحكيم المذكور، غير ملتزم له؛ فهو كافر. ومن تركه -مع التزامه- فله حكم أمثاله من العاصين" (تفسير السعدي: 264) .

* وقال رحمه الله:

"وكل من حاكم إلى غير حكم الله ورسوله؛ فقد حاكم إلى الطاغوت، وإن زعم أنه مؤمن؛ فهو كاذب. فالإيمان لا يصح ولا يتم إلا بتحكيم الله ورسوله في أصول الدين وفروعه، وفي كل الحقوق. فمن حاكم إلى غير الله ورسوله؛ فقد اتخذ ذلك ربًا، وقد حاكم إلى الطاغوت" (القول السديد في مقاصد التوحيد: ص133) .

* الشيخ حمود التويجري رحمه الله:

* قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله:"النوع الثاني من المشابهة، وهو من أعظمها شرًا، وأسوئها عاقبة: ما ابتلي به كثيرون؛ من اطّراح الأحكام الشرعية، والاعتياض عنها بحكم الطاغوت من القوانين والنظامات الإفرنجية، أو الشبيهة بالإفرنجية، المخالف كل منها للشريعة المحمدية، قد قال تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) وقال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت